كنت في أول أيام دراستي في ١٩٧٥ في كلية الفنون دخلت من البوابة وعيناي منبهرة بكل شي من حولي ولم التفت ان فستاني يتطيار كاشفا عن ساقي او اصدقك القول لا أعرف كنت في داخلي لدي رغبه ان اتركه يتطاير حينما شعرت ان الهواء بداء في مداعبته شعرت بميل خفي ان اري جمالي في أعين رواد الجمال فهذه الكلية كانت خاصة جدا بالشباب الفاتن فاغلب طلبة الكلية كانوا اشبه برشدي اباظة فتركت الفستان يكشف رجليا ولكني بنفس الوقت كنت خجلة جدا
وحينما لمحت اول نظرة في عين شاب لم أشعر بنفسي وانا امسك بفستاني واغطي ساقي وشعرت بخجل رهيب من جنوني هذه اللحظات القليلة
لم إجروء هذا اليوم ان التفت ل اي جهة وظللت طوال اليوم انظر للارض في خجل
وعند سلم المبني
وقف أمامي ورفع وجهي بيده وقالها بجراءة رهيبة بحبك
واختفي من أمامي
ابتسمت ووجهي احمر وتسمرت في مكاني للحظات وانا في قمة غضبي من شي مجهول وفي نفس الوقت أشعر بمتعه رهيبة وكم مشاعر محير جدا
لم أكن أدرك ما في انتظاري وانا ادخل من باب المبني
#قصص #قصص_مسموعه #قصص_رومانسية #روايات_صوتية #روايات_حب #حكايات_رومانسية
...
https://www.youtube.com/watch?v=CLoAliFl3Hs
كان بيحب الحب نفسه حب الرومانسية بتاعة الافلام لحد ماقابلها وكانت سبب في تغير كل حاجة
#قصص #قصص_مسموعه #قصص_رومانسية #روايات_صوتية #روايات_حب #حكايات_رومانسية
...
https://www.youtube.com/watch?v=ahAA1T2hPoQ